تلقى واحد من الشباب في السوبر ماركت
بحاجة لشراء منزل ، وبينما كان يتجول
انتباهه إلى السوق امرأة مسنة حول القيادة وراء
من مكان إلى آخر لا يتوقف
وجاء في القضية له عند تشخيص الكثير
التفت لوجه وقال له :
مكعب، ، أمي تريد مني؟
تحولت إليه وبكى، وقال : (والدتي) أوه، حسنا
أسمع كلمة
أسمع يا ابني ، ابني ، الذي توفي في حادث سيارة
غاب الرمزية كلمة في
أجبر قلبي وقوتي يعود لي، أبكي، أبكي، وسكب ”
يصبرها وأخذت أمي تقول، ان نتحلى بالصبر والأجر، والذي هو من عند الله،
والله يعوضك الله خير إن شاء
قالوا هدفي هو أن أقول مؤامرة التحقيق قال : أريد أن تسمعني
وأنا من المعجبين
كان ذلك أكرر :
لامي
كنت في الدموع ، والقلب النابض ألمه وحزنه في هذه
الوضع الإنساني المؤلم
واذا كان يأسف لعدم وجود رؤية الأم الحزينة
بعد نهاية التسوق وتسليم المحاسبين في الألم
يقف ما تبقى من ألامو.
أحدث التعليقات